قبل Lucky Girl Talk كان هناك فقط أنا.

قصتي

Lucky Girl Talk ما بدأ لأن حياتي كانت مثالية،
بدأ لأنه في يوم من الأيام وقفت مع نفسي وقلت:
أنا أستحق أكثر.
كنت أمر بفترة صعبة قلق، قلة ثقة، ونظرة قاسية لنفسي.
كنت أعيش… بس مو راضية.
وداخلي كان في صوت يقول: في شي أكبر ينتظرك.

كيف بدأت عقلية البنت المحظوظة
بهالفترة تعرّفت على عقلية البنت المحظوظة .
بدأت أغيّر كلامي مع نفسي.
أقول إني محظوظة.
ألاحظ النِعم حتى لو كانت صغيرة.
وأتعامل مع نفسي كأني فعلًا أستاهل حياة أحسن.
مو فجأة…
بس شوي شوي، حياتي بدأت تتغيّر.
وثقتي بنفسي رجعت.
نظرتي لنفسي صارت أحن.
وحسّيت إني أخيرًا قاعدة أرجع لي.


المهمة

أساعد النساء على العودة إلى أنفسهن.

مهمتي بسيطة: مساعدتك على الاقتراب من المرأة التي تحلم بها.

ليس النسخة المثالية منك. ليس النسخة الخالية من العيوب.
فقط المرأة التي تحب نفسها، تثق بنفسها، وتعرف أن لديها خيار.

اليوم، تعتبر "حديث الفتاة المحظوظة" مجتمعًا يضم أكثر من 600,000 امرأة عبر العالم العربي - نساء يشتركن في شيء واحد: الرغبة في اختيار أنفسهن والعيش حياة تشعر بأنها حقيقية لهن.

من خلال كتابي امرأة أحلامي, جلساتي الفردية، والمحتوى اليومي الذي أشاركه، كان لي شرف السير بجانب آلاف النساء بينما يعيدون بناء ثقتهن بأنفسهن، ويعيدون كتابة حديثهن الذاتي، ويبدأن في رؤية أنفسهن من خلال عيون جديدة.

إذا كنت تقف حيث كنت أقف ذات يوم - تتساءل إذا كان هناك شيء أكثر - أريدك أن تعرف:

هناك.
ولست مضطرة للعثور عليه بمفردك.